انشغال الطفل بالشاشة لساعات هاجس كثير من الأمهات اليوم. الشاشة ليست عدوًّا في ذاتها، لكن الإفراط فيها يسرق وقت اللعب والحركة والحوار. الهدف ليس المنع التام، بل التوازن والبدائل المحبّبة.
ابدئي بحدود واضحة وهادئة. وقت معروف للشاشة ينتهي بتنبيه لطيف قبل دقائق: «بقي خمس دقائق ثم نطفئها ونلعب.» التنبيه المسبق يقلّل المقاومة لأن الطفل يتهيّأ للانتقال.
قدّمي البديل قبل أن تطفئي. الطفل لا يترك شيئًا ممتعًا إلى فراغ. جهّزي لعبة، أو نشاطًا، أو خروجًا، حتى يكون إطفاء الشاشة انتقالًا إلى متعة أخرى لا حرمانًا.
كوني قدوة. حين يرى الطفل الأسرة تجلس معًا بلا هواتف وقت الطعام واللعب، يتعلّم أن للعلاقات وقتًا أثمن من الشاشة. حدودك على نفسك أبلغ درس.
اربطي الطاعة باللطف لا بالصراع. حين يطفئ الطفل الشاشة في وقتها، اشكريه بدل أن تذكّريه بتقصيره. والقصة تساعد: حين يرى بطلًا صغيرًا يترك الشاشة ليلعب مع من يحب ويكتشف أن اللعب أمتع، يتمنّى أن يفعل مثله.
